عادت تؤرقني الذكـــرى فتلهبني حر المدامــع مشتاقـــا وملتاعـــا
لما استقر خيال الالف في خلدي وبكت عيون القلب ضرا وأوجاعا
وبدا محياهــا شمسـا فأيقضنــي وأذاقنــــي من الوجـــد انواعـــــــــــا
ما كنت ناسيها يوما فأذكرها وقد أخضعتني لقلبـــها اخضاعــــــــا
استفتحت مكنون نفسي وخبايا أعماقي ورقائق روحي بهذه الابيات من بعد خمول وجداني وركون عاطفي صاحبني حينا من الدهر من بعد ايام وليالي تعبق بالنفحات الزكية
والنسمات الأريجية من نبعها الصافي شربت وسقيت حتى ارتويت .كان للوجد منها نصيب للحب الصادق والهوى العذري حيز ومكان بأفراحها وأقراحها امتزج العيش
في كنفها فتغمرني السعادة ان كانت الأفراح ويلبسني النكد ان صاحبتني الأقراح.
بحق كانت ولا زالت تنبض في القلب الحزين وتغمر الفؤاد حبا وهياما,لم تغب عن خاطري ووجداني وطيفها في خيالي مرسوم,المني الفراق يوما مرغما ومكرها وسرعان
ما عدت وكلي املا في الاجتماع ولم الشمل بعد الانفصام ,عدت والعود أحمد مسلحا بأقوى عاطفة وأحر أشواق وكلي صدقا في المحبة والوفاء.
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ